السيد علي الحسيني الصدر
34
الفوائد الرجالية
رابعا : عن أبي العبّاس بن نوح ، عن الصفواني ، عن الحسن بن محمّد الوجنا قال : كتبنا إلى أبي محمّد عليه السّلام نسأله أن يكتب أو يخرج لنا كتابا نعمل به ، فأخرج لنا كتاب عمل . قال الصفواني : نسخته فقابل به كتاب ابن خانبه زيادة حروف أو نقصان حروف يسيرة . وذكر النجاشي أنّ كتاب عبيد اللّه بن علي الحلبي عرض على الصادق عليه السّلام فصحّحه وإستحسنه عليه السّلام « 1 » . بل قد أمر بالتحدّث بها وصرّح بحقّيتها في حديث الإمام الجواد عليه السّلام في ما رواه ثقة الإسلام الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد ابن الحسن بن أبي خالد شينوله قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : جعلت فداك إنّ مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ، وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم ، فلمّا ماتوا صارت تلك الكتب إلينا . فقال : حدّثوا بها فانّا حقّ « 2 » . وقد صرّح باعتبار تلك الأصول المباركة ، والجزم بنسبة أحاديثها إليهم عليهم السّلام وقوّتها وأصليّتها جمع من الأعاظم الكمّلين ، من العلماء المتقدّمين والمتأخّرين أعلى اللّه تعالى درجاتهم ، كالشيخ المفيد في محكي معالم العلماء ، وأمين الإسلام الطبرسي في إعلام الورى ، والمحقّق الحلّي في المعتبر ، والشهيد
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 73 باب 8 ح 81 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 58 باب 8 ح 27 .